الثامن والعشرون: اعطاء قوة اربعين رجل لكل من اعوانه وانصاره (عليه السلام).
كما روي في الكافي عن عبد الملك بن أعين قال: " قمت من عند أبي جعفر (عليه السلام) فاعتمدت على يدي فبكيت ; فقال: ما لَكَ؟
فقلت:
كنت أرجو أن أدرك هذا الأمر وبي قوة.
فقال:
أما ترضون أن عدوكم يقتل بعضهم بعضاً وأنتم آمنون في بيوتكم، أنه لو قد كان ذلك اعطي لرجل منكم قوة اربعين رجلا، وجعلت قلوبكم كزبر الحديد، لو قذف بها الجبال لقلعتها، وكنتم قوام الأرض وخزانها ".
وروي في كمال الدين للصدوق عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: " ما كان قول لوط (عليه السلام) لقومه: " لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد " الّا تمنياً ____________ من الآية 73 من سورة الزمر.
أي الفرق بين الشفاء المعجزة الذي كان يصدر من الانبياء (عليهم السلام) لأقامة الحجة والبرهان على الجاحد والمنافق ; والشفاء الذي يصير لجميع المؤمنين في عصر ظهور المهدي (عليه السلام).
الكافي (الروضة): ج 8،، ح 449.
هود: الآية 80.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 313 لقوة القائم (عليه السلام)، ولا ذكر الّا شدة أصحابه، وان الرجل منهم لَيُعطى قوة اربعين رجلا ".
وروي بهذا المضمون في الخصال عن الامام السجاد (عليه السلام)، وابن قولويه في كامل الزيارة.
والفضل بن شاذان في غيبته عن الامام الصادق (عليه السلام).
والعياشي في تفسيره، وتقدم عن كمال الدين، أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " ووضع يده على رؤوس العباد فلا يبقى مؤمن الّا وصار قلبه أشد من زبر الحديد، واعطاه الله تعالى قوة اربعين رجلا ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف