وروي في بصائر الدرجات للصفار عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال: " فاذا وقع أمرنا وجاء مهدينا كان الرجل من شيعتنا أجرأ من ليث، وأمضى من سنان، يطأ عدونا برجليه، ويضربه بكفيه، وذلك عند نزول رحمة الله وفرجه على العباد ".
التاسع والعشرون: استغناء الخلق بنوره (عليه السلام) عن ضوء الشمس ونور القمر.
كما روي علي بن ابراهيم في تفسيره عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال في ____________ كمال الدين (الصدوق): ج 2،، ح 26.
الخصال (الصدوق):، ح 14.
كامل الزيارات:، باب 41، ح 5.
كفاية المهتدي:، مخطوط.
في الترجمة زيادة ((عليه السلام)).
كمال الدين (الصدوق): ج 2،، ح 17.
بصائر الدرجات (محمد بن الحسن الصفار):.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 314 تفسير الآية الشريفة: { وأشرَقَت الاَرضُ بنور ربِّهَا } قال: " ربّ الأرض يعني امام الأرض.
قال الراوي:
قلت: فاذا خرج يكون ماذا؟
قال:
إذن يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزون بنور الامام ".
وروى الشيخ المفيد في الارشاد والشيخ الطوسي في الغيبة عنه (عليه السلام) أنه قال: " إنَّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها واستغنى الناس عن ضوء الشمس، وذهبت الظلمة ".
وروى الصدوق بهذا المضمون في كمال الدين عن الامام الرضا (عليه السلام)، وقال ايضاً: " ولا يكون له ظل ".
وروى الشيخ الخراز عند ذكره (عليه السلام): " وهو صاحب الغيبة قبل خروجه، فاذا خرج أشرقت الأرض بنوره ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف