قال الراوي:
قلت فمن أي شيء هي؟
قال:
من ورق الجنة، نشرها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم بدر، ثم لفّها ودفعها إلى علي (عليه السلام)، فلم تزل عند علي (عليه السلام) حتى إذا كان يوم البصرة نشرها أمير المؤمنين (عليه السلام)، ففتح الله عليه، ثم لفّها وهي عندنا هناك لا ينشرها احدٌ حتى يقوم القائم، فاذا هو قام نشرها، فلم يبق احد في المشرق والمغرب الّا لعنها، ويسير الرعب قدامها شهراً، وورائها شهراً، وعن يمينها شهراً، وعن يسارها شهراً ".
وروي ايضاً عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال لأبي حمزة: يا ثابت كأنّي بقائم اهل بيتي قد اشرف على نجفكم هذا، وأومأ بيده إلى ناحية الكوفة.
____________ في النسخة المخطوطة التي بأيدينا (وذهب) بدل (وذهبت).
كفاية المهتدي:، مخطوط.
في الرواية زيادة (ثم قال: يا أبا محمد ما هي والله...
الخ).
هذه الزيادة في الترجمة.
في الترجمة بدل (لعنها) (لاقاها).
الغيبة (النعماني): ـ 308.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 316 فاذا هو أشرف على نجفكم نشر راية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فاذا هو نشرها انحطت عليه ملائكة بدر.
قلت:
وما راية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟
قال:
عمودها من عمد عرش الله ورحمته، وسايرها من نصر الله، لا يهوي بها إلى شيء الّا أهلكه الله.
وبرواية الصدوق في كمال الدين: " فاذا نشر راية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انحط اليه ثلاثة عشر الف ملك وثلاثة عشر ملكاً كلهم ينتظر القائم (عليه السلام)...
" ثم يبيّن اولئك الملائكة ويذكرهم بنحو ما تقدّم.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف