وروي في غيبة النعماني عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: " لمّا التقى أمير المؤمنين (عليه السلام) وأهل البصرة نشر الرّاية ـ راية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ فزلزلت أقدامهم فما اصفرّت الشمس حتى قالوا: آمنّا يا ابن أبي طالب، فعند ذلك قال: " لا تقتلوا الأسرى ولا تجهّزوا الجرحى، ولا تتبعوا مولّياً، ومن ألقى سلاحه فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن " ولمّا كان يوم صفين سألوه نشر الرّاية فأبى عليهم فتحمّلوا عليه بالحسن والحسين (عليهما السلام) وعمّار بن ياسر فقال للحسن: يا بنيّ انّ للقوم مدّة يبلغونها، وانّ هذه راية لا ينشرها بعدي الّا القائم (صلوات الله عليه) ". الحادي والثلاثون: لا يستوي درع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الّا عليه (عليه السلام) كما روي في بصائر الدرجات عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال بعد أن ذكر جملة مما عنده (عليه السلام) من السلاح ومواريث الانبياء: " وان قائمنا مَنْ لبس درع ____________ الغيبة (النعماني):، ح 3. كمال الدين (الصدوق): ج 2،، ح 22. الغيبة (النعماني):، ح 1. كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 317 رسول الله فملأها، وقد لبسها أبو جعفر (عليه السلام) فخطت عليه. فقلت له: أنت أَلحَمْ أم أبو جعفر؟ قال: كان أبو جعفر أَلحَمْ منّي، وقد لبستها أنا، فكانت وكانت ". وروي بسند آخر قريب بهذا المعنى، وفي متن آخر الخبر صعوبة في الجملة ذكرت ما حاصلها.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف