كما روى الصفار في البصائر والشيخ المفيد في الاختصاص بأسانيد متعددة عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال: أما إنّ ذا القرنين قد خُيّر السحابتين فاختار الذلول، وذخر لصاحبكم الصعب.
قال:
قلت: وما الصعب؟
فقال:
ما كان من سحاب فيه رعد أو صاعقة أو برق فصاحبكم يركبه ; أما أنه سيركب السحاب، ويرقى في الأسباب، اسباب السماوات السبع، والأرضين السبع ; خمس عوامر واثنان خرابان.
وروي ايضاً عن الامام الصادق أنه قال: إنَّ الله خيّر ذا القرنين السحابين الذلول والصعب فاختار الذلول، وهو ما ليس فيه برق ولا رعد، ولو اختار الصعب لم يكن له ذلك، لأنَّ الله ادَّخره للقائم (عليه السلام).
الثالث والثلاثون: ارتفاع التقية والخوف من الكفار والمشركين والمنافقين والتمكن من عبادة الله تعالى والسلوك في امور الدنيا والدين حسب القوانين الالهيّة ____________ في الترجمة بدل (ان عندهم) (ان عند الائمة).
بحار الانوار (المجلسي): ج 26،.
في الترجمة (وسأل الراوي).
الاختصاص (المفيد): ـ بصائر الدرجات (الصفار):، ح 3.
البصائر (الصفار):، ح 4.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 319 والأوامر السماوية بدون حاجة إلى رفع اليد عن بعضها خوفاً من المخالفين وارتكاب اعمال غير صحيحة تطابق سلوك الظالمين كما وعد الله تعالى في كلامه: { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنَّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكننَّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنَّهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً }.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف