الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

في الترجمة بدل (الأمن) (الأمر) وقد اثبتناه كما في المصدر المطبوع.

هكذا في الترجمة، وفي المصدر (قال المفضل).

في الترجمة بدل هذه العبارة (هناك من يزعم) ويبدو أن المؤلف ((رحمه الله)) عدل عن النص إلى ترجمته بما ذكر مراعاةً للتقية.

في الترجمة عدل عن اسمائهم أن قال (فلان وفلان وفلان) للسبب المتقدم في الحاشية السابقة.

في الترجمة (قلوب اولئك) للسبب المتقدم في الحاشية السابقة ايضاً.

في الترجمة بدل (الأمن) (الأمر) واثبتناه كما في المصدر المطبوع.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 321 صدورها في عهد واحد من هؤلاء، وفي عهد علي (عليه السلام) مع ارتداد المسلمين والفتن التي تثور في ايامهم والحروب التي كانت تنشب بين الكفار وبينهم.

وروي عن الامام الرضا (عليه السلام) أنه قال: " لا دين لمن لا ورع له، ولا ايمان لمن لا تقية له، انّ اكرمكم عند الله اعملكم بالتقية (قبل خروج قائمنا)، فمن ترك (التقية) قبل خروج قائمنا فليس منّا ".

الرابع والثلاثون: انبساط ملكه (عليه السلام) على جميع الأرض من المشرق إلى المغرب، برّاً وبحراً، معمورةً وخراباً، والجبل والسهل، ولا يبقى مكان لا يكون فيه ملكه ولا ينفذ امره.

والأخبار في هذا المعنى متواترة.

روى الشيخ الصدوق في العلل والعيون وكمال الدين عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في خبر طويل انّه قال: فنظرت (ليلة المعراج) الى ساق العرش فرأيت اثني عشر نوراً، في كل نور سطر اخضر مكتوب عليه اسم كل وصي من اوصيائي ; أولهم علي بن أبي طالب، وآخرهم مهدي امتي.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.