الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وروى الشيخ الصفار في البصائر عنه (عليه السلام) أنه قال: كان في ذوابة سيف عليّ (عليه السلام) صحيفة صغيرة وانّ عليّاً (عليه السلام) دعا ابنه الحسن (عليه السلام) فدفعها اليه ودفع اليه سكّيناً وقال له افتحها فلم يستطع أن يفتحها ففتحها له ثمّ قال له اقرأ فقرأ الحسن الألف والباء والسين واللام وحرفاً بعد حرف، ثمّ طواها فدفعها إلى ابنه الحسين فلم يقدر على أن يفتحها ففتحها له ثمّ قال له: اقرأ يا بني، فقرأها كما قرأ الحسن، ثمّ طواها فدفعها إلى ابنه ابن الحنفيّة فلم يقدر على أن يفتحها ففتحها له فقال له اقرأ فلم يستخرج منها شيئاً، فاخذها علي (عليه السلام) وطواها ثمّ علّقها من ذوابة السيف.

قال:

قلت لأبي عبد الله: وأي شيء كان في تلك الصحيفة، قال: هي الأحرف التي يفتح كلّ حرف الف حرف.

قال أبو بصير:

قال أبو عبد الله فما خرج منها الّا حرفان الى الساعة ".

وروي بسند آخر عن أبي بصير أنه سأله (عليه السلام) ما كان في ذؤابة سيف رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) على نحو ما جاء في الخبر السابق.

والظاهر أن هذين ____________ الخرائج والجرائح (الراوندي): ج 2،، ح 59.

وفي نسخة بدل (الحرف) (الجزء) في كل الموارد.

هكذا في المصدر المطبوع، ولكن في الترجمة: (سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)) بدل (سيف علي (عليه السلام)).

في الترجمة (سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)).

في الترجمة (سأل الراوي).

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.