الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الحادي والأربعون: ظهور نهرين من الماء واللبن دائماً في ظهر الكوفة التي هي مقر حكومته (عليه السلام) من حجر موسى (عليه السلام) الذي معه (عليه السلام).

____________ الغيبة (النعماني): باب 13، ح 45،.

قال برجله:

أي أشار برجله.

الاختصاص (المفيد):.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 331 كما روي في الخرائج عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال: اذا قام القائم بمكّة وأراد أن يتوجّه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعاماً ولا شراباً، ويحمل حجر موسى الذي انبجست منه اثنتي عشرة عيناً فلا ينزل منزلا الاّ نصبه، فانبجست منه العيون، فمن كان جائعاً شبع، ومن كان ظمآن روي، فيكون زادهم حتّى ينزلوا النّجف من ظاهر الكوفة، فاذا نزلوا ظاهرها انبعث منه الماء واللبن دائماً، فمن كان جائعاً شبع، ومن كان عطشاناً روي.

الثاني والأربعون: تمييزه (عليه السلام) من قبل الله تبارك وتعالى في ليلة معراج نبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد ظهور الاشباح النورانية للأئمة (عليهم السلام) له (صلى الله عليه وآله وسلم) من أمير المؤمنين (عليه السلام) وحتى حجة العصر (عليه السلام) ; إلى أن قال برواية ابن عباس: " هذا القائم يحل حلالي ويحرم حرامي وينتقم من أعدائي ; يا محمد أحببهُ (فإنّي أحبّه) وأحبب من يحبّه ".

الثالث والأربعون: نزول روح الله عيسى بن مريم (عليه السلام) لنصرة المهدي (صلوات الله عليه) والصلاة خلفه (عليه السلام).

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.