الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

لا يخفى بل لا يبعد دعوى استقرار المذهب في هذه العصور على أفضلية الائمة الأطهار (عليهم السلام) على جميع الأنبياء والمرسلين حتى أولي العزم والذين منهم عيسى ; ولكن: ____________ الخرائج والجرائح (الراوندي): ج 2،، ح 1.

في الترجمة زيادة (يا محمد) (وينتقم يا محمد من اعدائي).

سقطت هذه العبارة من الترجمة.

في العوالم بدل (وأحبب) (وأحبّ).

مقتضب الاثر (ابن عياش):، برواية سالم بن عبد الله بن عمر ابن الخطاب ـ العوالم، النصوص على الائمة الاثنى عشر (عليهم السلام):.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 332 أولا: ان هذه المسألة كانت في العصور السابقة من المسائل النظرية، وكانت هناك جماعة من علمائنا تخالف ذلك، فضلا عن أهل السنة، حيث أن قسماً منهم يحكم بتكفير من يرجّح أحداً من غير الأنبياء عليهم.

وقال الشيخ المفيد في كتاب المقالات:

" قد قطع قوم من أهل الامامة بفضل الائمة (عليهم السلام) من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) على سائر من تقدم من الرسل والانبياء سوى نبيّنا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأوجب فريق منهم لهم الفضل على جميع الانبياء سوى أولي العزم منهم (عليهم السلام)، وأبى القولين فريق منهم آخر وقطعوا بفضل الأنبياء كلّهم على سائر الائمة (عليهم السلام)، وهذا باب ليس للعقول في ايجابه والمنع منه مجال، ولا على أحد الاقوال فيه اجماع ; وقد جاءت آثار عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في أمير المؤمنين (عليه السلام) وذريّته من الائمة، والاخبار عن الائمة الصادقين ايضاً من بعد، وفي القرآن مواضع تقوّي العزم على ما قاله الفريق الأول في هذا المعنى ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.