وروي في الكافي عنه (صلى الله عليه وآله وسلم): " خرج صلى الله عليه ذات يوم وهو مستبشر يضحك مسروراً.
فقال له الناس:
أضحك الله سنّك يا رسول الله، وزادك سروراً؟
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
انّه ليس من يوم ولا ليلة الّا ولي فيهما تحفة من الله، ألا وانّ ربي أتحفني في يومي هذا بتحفة لم يتحفني بمثلها فيما مضى، انّ جبرئيل (عليه السلام) أتاني فأقرأني من ربّي السلام وقال: يا محمد!
انّ الله جلّ وعزّ اختار من بني هاشم سبعة لم يخلق مثلهم فيمن مضى ولا يخلق مثلهم فيمن بقي: أنت يا رسول الله سيد النبيّين، وعلي بن أبي طالب وصيّك سيد الوصيّين، والحسن والحسين سبطاك سيّدا الأسباط، وحمزة عمّك سيد الشهداء، وجعفر ابن عمّك ____________ اعلام الورى بأعلام الهدى (الطبرسي):.
الغيبة (الطوسي):.
في المصدر (خرج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)).
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 335 الطيّار في الجنة يطير مع الملائكة حيث يشاء، ومنكم القائم يصلّي عيسى بن مريم خلفه إذا أهبطه الله إلى الأرض من ذرّية عليّ وفاطمة ومن ولد الحسين (عليه السلام) ".
وروي في كمال الدين عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه ذكر سِيَر الخلفاء الراشدين فلمّا بلغ آخرهم قال: " الثاني عشر الذي يصلّي عيسى بن مريم (عليه السلام) خلفه ".
وروى الگنجي الشافعي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال في جملة أحوال المهدي (عليه السلام) وهو (عليه السلام) يصلّي بأصحابه صلاة الصبح في بيت المقدس: " إذ انزل عليهم عيسى بن مريم (عليه السلام) (الصبح) فيرجع (ذلك الامام) ينكص يمشي القهقرى ليتقدّم عيسى (عليه السلام)، فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول تقدّم ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف