ولعل قصده بيان أفضليته على عيسى (عليهما السلام) للخلق على لسانه، وليس هو مجرد التقديم في الصلاة، فبحسب قواعد كثير من أهل السنة أنه ليس فيه فضل وروَوْا جواز الصلاة وراء كل برٍّ وفاجر ; ونسوا كلام نبيّهم: " لا أفلح قوم قدموا عليهم اماماً وفيهم من هو افضل منه ".
الرابع والأربعون: عدم جواز التكبير سبع مرات على جنازة احد بعد أمير المؤمنين (عليه السلام) الّا على جنازته (عليه السلام).
كما روي في البحار في حديث وفاته (عليه السلام) في ضمن وصاياه للامام الحسن (عليه السلام) بعد أن ذكر الكفن والحنوط وحمله الى موضع القبر الشريف؟
قال:
ثمّ تقدم ____________ عقد الدرر (يوسف السلمي): ـ 230.
عقد الدرر (يوسف السلمي):.
البحار: ج 18،، ح 108.
لم نجد نص الرواية فترجمناها.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 337 يا أبا محمد وصلِّ عليّ يا بنيّ يا حسن وكبّر عليّ سبعاً، واعلم أنه لا يحلّ ذلك على احد غيري الّا على رجل يخرج في آخر الزمان اسمه القائم المهدي من ولد أخيك الحسين يقيم اعوجاج الحق...
".
الخامس والأربعون: قتل الدجّال اللعين الذي هو من العذاب الالهي لأهل القبلة.
كما روي في تفسير علي بن ابراهيم عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال في الذي في الآية الشريفة: { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم }: " هو الدجال والصيحة ".
وقال:
" ما بعث الله عزوجل نبيّاً الّا وقد أنذر قومه الدجال ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف