كما روي في (كمال الدين) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
وكيف لا تكون فتنة وهو يخرج في تلك الصورة والقوة في سنة قحط شديد، ويسير بالآفاق إلى مكة والمدينة.
وروى الحسن بن سليمان الحلي في مختصر البصائر عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: " من أراد أن يقاتل شيعة الدجال فليقاتل الباكي على دم عثمان، والباكي على أهل النهروان ; أن مَنْ لقى الله عزوجل مؤمناً بان عثمان قتل مظلوماً لقي الله عزوجل ____________ البحار: ج 42،.
من الآية 65 من سورة الأنعام.
البحار: ج 52، - 183، ح 4 واما في المصدر المطبوع (تفسير علي بن ابراهيم): ج 1، ; فجاء بدل (الدجال) (الدخان) والله العالم.
رواه القطب الراوندي في (الخرائج والجرائح): ج 3، ـ ورواه الصدوق في (كمال الدين): ج 2،، ح وفي البحار (المجلسي): ج 52،، ح 27 عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم).
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 338 ساخطاً عليه، ويدرك الدجال.
فقال رجل:
يا أمير المؤمنين، فإنْ مات قبل ذلك؟
قال:
يُبعث من قبره حتى يؤمن به وان رغم أنفه ".
وتقدّم عن كمال الدين أن الملعون يقتل في عقبة (افيق) بالشام على يده (عليه السلام).
وروي عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: " انّ الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نوراً قبل خلق الخلق بأربعة عشر الف عام فهي أرواحنا.
فقيل له: يا ابن رسول الله، ومن الأربعة عشر؟
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف