وروي هذا الخبر في غيبة الفضل بن شاذان بسند صحيح عن الامام الصادق (عليه السلام).
ولا يخفى أن ما ذكرناه كان نموذجاً من الخصائص والمكارم الالهية المهدوية يعلم منه مقداراً يسيراً من مقاماته الرفيعة (صلوات الله عليه)، وعظمة دولته (عليه السلام) التي لم ير مثلها أحد ولم يسمع بمثلها ولن ير مثلها ويُرتفع استغراب بعض ما رد في حقه (عليه السلام).
روى الشيخ النعماني في غيبته: " سئل أبو عبد الله (عليه السلام): هل ولد القائم ____________ هذه الزيادة في الترجمة.
سقطت (ذلك) من الترجمة، واثبتت في المصدر.
في الترجمة بدل (مهدي هذه الأمة (عليه السلام)) (المهدي (عليه السلام)).
الارشاد (المفيد): ج 2،.
من الآية 128 من سورة الأعراف.
الغيبة (الطوسي):، ح 493 ولا توجد الرواية في غيبة النعماني، ولعله من سهو قلمه الشريف، والله العالم.
في الترجمة (سأل شخصٌ الامام الصادق (عليه السلام)).
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 340 (عليه السلام): فقال: لا، ولو أدركته لخدمته أيام حياتي ".
وسوف يأتي عنه (عليه السلام) كان يدعو للقائم (عليه السلام) بعد صلاة الظهر، قال الراوي: " أليس قد دعوت لنفسك جعلت فداك؟
قال:
دعوت لنور آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وسائقهم والمنتقم [بأمر الله] من اعدائهم ".
وسوف يأتي عن الامام الكاظم (عليه السلام) أنه كان يقول مكرراً عند ذكر صفاته واحواله: " فداه أبي من كذا وكذا...
".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف