وروي في (بشارة المصطفى) لعماد الدين الطبري وتحف العقول وفي بعض نسخ نهج البلاغة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال لكميل: " ما من علم الّا وانا افتحه، وما من سرّ الّا والقائم (عليه السلام) يختمه "، وفي نسخة (ما من سرّ) وفي رواية: "...
وما من شيء الّا والقائم (عليه السلام) يختمه ".
فأنت تعلم أن جميع الانبياء والأوصياء انما بعثوا لعمارة القلوب وتحليتها بنور الايمان وتطهيرها وتزكيتها من قذارات وأوساخ العقائد والأخلاق [ المنحرفة ] ; ونظراً لوجود موانع كثيرة فانهم لم يتمكنوا من اظهار جميع الافكار، وبيان الرموز والاسرار، وان يوعدوا ويبشروا ويرجعوا ويحبلوا الخلق دائماً اليه (عليه السلام) عهد حكومته ورئاسته، وبما أنه لا توجد دولة بعدها، فلابد أن لا يبقى شيء لا يقوله (عليه السلام) ولا يوصله إلى الخلق، ولا يربطهم بالله تعالى، كما اوضح الله تعالى بهذا النحو في آية وعد الاستخلاف بأنه لا خوف بعد ذلك من أحد على الخليفة وانصاره بما يسبب ____________ الغيبة (النعماني):، ح 34.
لا يوجد لدينا الكتاب فترجمناه.
بشارة المصطفى:.
تحف العقول:.
لعل النسخة البدل المقصودة في أول العبارة هي (ما من علم) فتصير (ما من سرّ) والّا فالعبارة واحدة مع المقطع الآخر.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 342 خفاء حق.
وروى الشيخ الجليل علي بن الخراز في كفاية الأثر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال لعلي (عليه السلام): " يا علي أنت منّي وأنا منك، وأنت أخي ووزيري، فاذا متُّ ظهرت لك ضغائن في صدور قوم، وستكون بعدي فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل وليجة وبطانة، وذلك عند فقدان شيعتك الخامس من السابع من ولدك، يحزن لفقده الأرض والسماء، فكم مؤمن ومؤمنة متأسف متلهف حيران عند فقده.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف