ثم أطرق مليّاً، ثم رفع رأسه وقال: بأبي وأمي سميّي، وشبيهي، وشبيه موسى بن عمران عليه جبوب النور ـ أو قال: جلابيب النور ـ يتوقد من شعاع القدس، كأنّي بهم آيس من كانوا، ثم نودي بنداء يسمعه من البعد كما يسمعه من القرب " إلى آخر الخبر.
وروى الطبرسي في الاحتجاج، وابن طاووس في (كشف اليقين) خطبة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) البليغة والطويلة في حجة الوداع في غدير خم التي خطبها في ذلك المحضر العظيم، ومن جملة فقرات تلك الخطبة: " معاشر الناس!
الا واني منذر، وعليّ هاد.
معاشر الناس!
انّي نبي وعلي وصي ; ألا ان خاتم الائمة منّا القائم المهدي (صلوات الله عليه).
ألا أنه فاتح الحصون، وهادمها..
ألا أنه قاتل كل قبيلة من أهل الشرك..
ألا ____________ وفي نسخة بدل (حبوب النور) و (جيوب النور).
في نسخة بدل (متوقد).
كفاية الأثر (الخراز): - 159.
هكذا ذكره المؤلف ((رحمه الله))، ولكن المطبوع اسمه (اليقين باختصاص مولانا علي (عليه السلام) بامرة المؤمنين)، واما (كشف اليقين) فهو تأليف العلامة الحلي ((رحمه الله)).
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 343 أنه المدرك بكل ثار لأولياء الله عزوجل..
ألا انه الناصر لدين...
ألا أنه الغراف من بحر عميق (وبرواية السيد: المبتاح من بحر عميق الا أنه يسم..
وبرواية السيد: المجازي) كل ذي فضل بفضله وكل ذي جهل بجهله..
ألا أنه خيرة الله ومختاره..
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف