ونقل خبر في هذا الباب، وان نفس اولئك الجماعة يحكمون بضعفه وشذوذه، فضلا عن الامامية ; ونظيره في الضعف والسخافة ما نقله الميبدي في شرح الديوان عن بعض: أن روح عيسى (عليه السلام) تظهر في المهدي (عليه السلام)، وان نزول عيسى عبارة عن هذا الظهور فيطابق حديث " لا مهدي الاّ عيسى بن مريم " انتهى.
وبالجملة أنه قد اُلِّفَتْ كتب كثيرة عند تلك الجماعة في اثبات وجوده وحالاته (عليه السلام)، مثل: (مناقب المهدي) للحافظ ابي نعيم الاصفهاني.
و (صفة المهدي) له ايضاً ; والظاهر أنه نفسه الذي يقال له (نعوت المهدي) ; أو أنه كتاب آخر له.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 348 و (البيان في اخبار صاحب الزمان (عليه السلام)) لأبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الشافعي الگنجي.
و (عقد الدرر في أخبار الامام المنتظر) لأبي بدر يوسف بن يحيى السلمي.
و (أخبار المهدي) للسيد علي الهمداني.
و (كشف المخفي في مناقب المهدي (عليه السلام)) ولو أن مؤلفه شيعي، ولكن جميع أخباره المائة والعشرة مأخوذة من كتب أهل السنة.
و (الملاحم) لأبي الحسن أحمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله المنادي، المعروف بابن المنادي.
وكتاب (سعد الدين الحمويني) خليفة نجم الدين.
و (البرهان في أخبار صاحب الزمان (عليه السلام)) للملاّ علي المتقي صاحب (كنز العمال).
و (أخبار المهدي) لعباد بن يعقوب الرواجني.
و (العرف الوردي في أخبار المهدي (عليه السلام)) لعبد الرحمن السيوطي..
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف