والظاهر أن المؤلف ((رحمه الله)) نقل ما في الصواعق لابن حجر: ; أنه قال: " وروى أبو داود في سننه أنه من ولد الحسن ".
وكذلك ما قاله المتقي الهندي في (البرهان في علامات مهدي آخر الزمان، نقلا عن ابن حجر الهيثمي):.
وروى تلك الرواية يوسف بن يحيى السلمي في (عقد الدرر):، وقال: " اخرجه الامام ابو داود في سننه، والامام أبو عيسى الترمذي في جامعه، والامام أبو عبد الرحمن النسائي في سننه " ولكن محقق الكتاب أشار في الحاشية بقوله: " لم أجد الحديث عند الترمذي والنسائي " ; وهو يؤيد ما قلناه إنه لا توجد الّا رواية واحدة وهي التي نقلناها عن سنن أبي داود ; ومع ذلك فانّ الرواية لم تذكر في سنن الترمذي، ولعل المؤلف ((رحمه الله)) اعتمد بالنقل عن الترمذي على كتاب (عقد الدرر)، والله العالم.
وكذلك نقل الرواية السابقة التي نقلناها السيد صدر الدين الصدر (قدس سره) في كتابه (المهدي): فقال بعد أن ذكر القول بأنّه من ولد الامام الحسين (عليه السلام): " والأخبار بذلك مستفيضة وعليه اجماعنا معاشر الشيعة الامامية واليه ذهب المشهور من علماء اخواننا السنة ولكن في بعض الشواذ ما يخالفه ".
ثم نقل رواية أبي داود، وقول ابن حجر، ثم بيّن (قدس سره) وجوهاً ستة لعدم صحة الاستناد إلى رواية أبي داود المذكورة...
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 353 وقال ابن حجر في الصواعق: " وكأن سر ترك الحسن الخلافة لله عزوجل شفقة على الأمة، فجعل الله القائم بالخلافة الحق [ عند شدة الحاجة اليها ] من ولده [ ليملأ الأرض عدلا ]، ورواية كونه من ولد الحسين واهية [ جداً ]، ومع ذلك لا حجة فيه لما زعمته الرافضة أن المهدي [ (عليه السلام) ] [ هو الامام أبو القاسم محمد ] الحجة بن الحسن العسكري ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف