" الحسن ابن يوسف بن مطهر الحلي جمال الدين الشهير بابن المطهر الأسدي يأتي في باب الحسين "..
ثم قال في باب الحسين: " الحسين بن يوسف بن مطهر الحلي المعتزلي جمال الدين الشيعي " ثم نقل مختصراً من احواله ; وقد اشتبه على مثل هذا العالم النقاد في كتاب وضعه لضبط هذه المسائل، اسم مثل هذا الشخص المعاصر الذي نقل نفسه أنه كان مشهوراً ; فلا استبعاد باشتباه الناسخ أو الراوي لخبر لم يكن موضع حاجة، وقد مضت عليه قرون.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 355 الثاني: حمله على الوضع من اتباع محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن (عليه السلام) فانّهم كانوا يرون انّه المهدي وخرج في المدينة وقتل كما هي مسطورة احواله في كتب التواريخ والسير.
الثالث: إنَّ نسبة المهدي إلى الحسن (عليهما السلام) مثل نسبة الحسن إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فانه متصل من طرف الأم، وفي كثير من أخبار الفريقين قد عدّ (صلى الله عليه وآله وسلم) الحسن (عليه السلام) ابنه وولده وذرّيته، وقد سمّاه بهذا اللقب، وان المهدي (عليه السلام) ينتهي من طرف الأم اليه (عليه السلام) فان ام الامام محمد الباقر (عليه السلام) هي (ام الحسن) بنت الامام الحسن (عليه السلام)، فمن الجائز أن يقال أنه (عليه السلام) من أبنائه، ولا يتعارض مع ذلك الخبر الذي يقول بأنه من أولاد الحسين (عليه السلام).
ويؤيد هذا الاحتمال أن الحافظ (أبو نعيم احمد بن عبد الله) قد روى في (مناقب المهدي (عليه السلام)) عن علي بن هلال عن أبيه انه قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم، وهو في الحالة التي قبض فيها، فاذا فاطمة عند رأسه، فبكت حتى ارتفع صوتها، فرفع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم طرفه اليها، فقال: حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك...
إلى أن قال: ومنّا سبطا هذه الأمة وهما ابناك الحسن والحسين، وهما سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما والذي بعثني بالحق خيرٌ منهما.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف