الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الرابع: الحمل على الجعل والوضع فان صاحب كتاب الترمذي هو نفسه قد وضع الخبر وكتبه عناداً للامامية ; كما أنه قد لوحظ في ذلك الكتاب موضوعات عديدة، وبما انها خارجة عن امكان الحمل فلذا حكم مهرة الفن على توهمه كما في خبر سفر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى الشام واشرافه على بحيرا الراهب وبعد أن ذكر ما جرى هناك ورؤية الراهب لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلم يناشد الراهب أبا طالب لارجاعه (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى ردّه أبو طالب وبعث معه ابو بكر بلالا.

____________ لاختلاف الروايات ترجمناه مما ذكره المؤلف ((رحمه الله)) راجع ترجمة الامام الحسين (عليه السلام) (لابن عساكر): ـ 17.

سنن الترمذي: أبواب المناقب، باب ما جاء في بدء نبوة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، رقم الحديث 3624، ج 5، ـ 251، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 357 وقد صرّح الذهبي وجماعة ـ وان نقل عبارتهم يوجب التطويل ـ أن ابابكر في ذلك الوقت كان طفلا فان كان للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في سفره ذاك تسعة أعوام، وان ابابكر أصغر منه (صلى الله عليه وآله وسلم) بسنتين، والظاهر أن بلال لم يكن مولوداً في ذلك الوقت، وعلاوةً على ذلك فان بلالا لم ينتقل لأبي بكر الّا بعد ذلك السفر بأكثر من ثلاثين عاماً، فانه كان لبني خلف الجمحيين، وعندما عذب اشتراه واعتقه.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.