وقد صرح ابن حجر العسقلاني بان رجال سند هذا الحديث ثقات وليس في المتن فكر سوى هذه اللفظة أن ابا بكر بعث بلالا.
وروى ايضاً عن عائشة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: " لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمَّهُمْ غيره ".
وقد صرّح ابن الجوزي في كتاب (الموضوعات) انّ هذا الخبر موضوع على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
وروى ايضاً عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: " اللهم اعزّ الاسلام باحبِّ هذين الرجلين اليك ; بأبي جهل، أو بعمر بن الخطاب ".
قال:
وكان أحبهما اليه عمر.
____________ راجع قول كبار علماء الحديث من السنة حول هذا الحديث في الخصائص الكبرى (السيوطي): ج 1، ـ وعيون الأثر (لابن سيد الناس): ج 1،.
الاصابة (ابن حجر العسقلاني): ج1،، حرف الباء، القسم الرابع، تحت رقم 795: قال: " وقد وردت هذه القصة باسناد رجال ثقات من حديث ابي موسى الأشعري اخرجها الترمذي وغيره ولم يسم فيها الراهب وزاد فيها لفظد منكرة وهي قوله: (واتبعه أبو بكر بلالا) وسبب نكارتها أن ابابكر حينئذ لم يكن متأهلا ولا اشترى يومئذ بلالا الّا أن يحمل على ان هذه الجملة الأخيرة منقطعة من حديث آخر ادرجت في هذا الحديث، وفي الجملة هي وهم من احد رواته...
".
سنن الترمذي (الترمذي): ج 5،، ابواب المناقب، باب 59، ح 3755.
سنن الترمذي: ج 5،، ابواب المناقب، باب 64، ح 3764.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20)
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف