الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وقد تقدّم في باب ألقابه في تفسير الآية الشريفة: { ومن قُتِلَ مظلوماً فقد جعلنا لوليّه سلطاناً } ان المقصود من المظلوم الامام الحسين (عليه السلام) وان وليّه الامام المهدي (عليه السلام) وهو المنصور الذي يطلب بدمه (عليه السلام).

وروى الحاكم في المستدرك بعدة طرق ـ كما اعترف بذلك ابن حجر ـ أوحى الله تعالى إلى محمد صلى الله عليه (وآله) وسلّم انّي قتلت بيحيى بن زكريا سبعين الفاً وانّي قاتل بابن ابنتك سبعين ألفاً [ وسبعين الفاً ]..

".

____________ من الآية 33 من سورة الإسراء.

ذكرنا اسمه (عليه السلام) لأنه أنسب في الترجمة وعدلنا كما استخدمه المؤلف (رحمه الله) بذكره (عليه السلام) بالضمير.

وردت في عدّة روايات ; راجع البرهان (السيد هاشم البحراني): ج 2، ـ 419 وقد نقل المؤلف الرواية عن تفسير فرات وهي في صفحة الطبعة المحققة، ح 324.

في الترجمة " نقل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن جبرئيل ان الله تعالى قال...

" وقد اثبتنا ما في المصدر المطبوع.

سقطت من الترجمة.

المستدرك (الحاكم): ج 3، ـ 196 بستة أسانيد عن ابن عباس.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 364 وأمّا رابعاً: ان ما قاله كونه (عليه السلام) من ولد الحسين...

لا حجّة فيه للامامية، بأنّ المهدي لابد أن يكون ابن الامام الحسن العسكري (عليه السلام).

إنَّ ما قاله صحيح، ولكن لحدّ الآن لم يستدل أحد من عوام الشيعة فضلا عن علمائهم بذلك على المدّعى، وانما هو ردّ على قول من قال بأنه (عليه السلام) من أولاد العباس، أو الامام الحسن ; فعندما يعني شخصه (عليه السلام) فينتج ان اباه هو الامام العسكري (عليه السلام) ولهذا يكون سهلا، وحاشا علماء الامامية ان يتمسكوا بأدلة غير محكمة، أو يحتاجون اليها ; واذا كانت هذه النسبة صحيحة فلماذا لم يُسمَّ القائل وكتابه؟

انما هو من عمله هو نفسه حيث يتمسك بكل ما لا أساس له وليستدل به على الدعاوى الكبيرة ; ولو لم يستلزم الخروج عن موضوع الكتاب لنقلنا قسماً منه.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.