الثانية: المغيريّة ; وهم أصحاب المغيرة بن سعيد، وقد اخترع له مذهباً بعد وفاة الامام محمد الباقر (عليه السلام)، ويدّعون ان محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) هو المهدي بسبب خبر زائدة المتقدّم، ويقولون هو حي ولم يمت ومقيم بجبل يقال له (العلمية) وهو الجبل الذي في طريق مكة ونجد الحاجز عن يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة، وهو الجبل الكبير، وهو عندهم مقيم فيه حتى يخرج.
وخرج محمد في المدينة، وقتل فيها.
الثالثة: الناووسية ; وقد انكروا موت الامام الصادق (عليه السلام) وزعموا انّه عليه ____________ الظاهر في الأصل خطأ مطبعي ففيه بدل (الكيسانية) (كسانيكة) بمعنى (مَنْ).
في الترجمة (بحد الحاجز).
راجع فرق الشيعة (النوبختي):.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 374 السلام المهدي.
الرابعة: الاسماعيليّة الخالصة ; وقد انكروا موت اسماعيل بن الامام الصادق (عليه السلام) وزعموا انّه الامام بعده (عليه السلام) وانه حي وانّه المهدي القائم.
الخامسة: المباركية ; وهي فرقة من الاسماعيلية، ويقولون انّه بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) سبعة أئمة لا اكثر ; أمير المؤمنين (عليه السلام) امام ونبي، والحسن والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد (عليهم السلام)، ومحمد بن اسماعيل بن جعفر وهو امام العالم والنبي والمهدي، ويزعمون ان معنى القائم هو أن يبعث برسالة جديدة ينسخ بها شريعة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف