الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وقد جاءكم زمانه وأظلكم أوانه وظهر في القرن الرابع اللاحق بالقرون الثلاثة الماضية قرن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو قرن الصحابة ثم الذي يليه ثم الذي يلي الثاني ثم جاء بينهما فترات وحدثت أمور وانتشرت أهواء وسفكت دماء [ وعاءَت الذئاب في البلاد وكثر الفساد إلى أن طم الجور وطمى سيله وأدبر نهار العدل بالظلم ____________ في الترجمة: " يفرح به كل المسلمين خاصة وعامة " واثبتنا ما في المصدر لأنه يطابق النصوص المرويّة.

هنا مقطع حذفه المؤلف (رحمه الله) وسوف يحذف مقاطعاً اخرى فلم نجد فائدة من التنبيه، فلذلك تابعنا المؤلف (رحمه الله) في الحذف مع عدم الاشارة، وقد نترك الكلمة وما شاكلها لما قد تخل بالسياق وغيره.

هكذا في المصدر المطبوع.

هذا المقطع مثبت في المطبوع.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 388 حين أقبل ليله ] فشهداؤه خير الشهداء وأمناؤه أفضل الأمناء، وان الله يستوزر له طائفة خبأهم له في مكنون غيبه أطلعهم كشفاً وشهوداً على الحقائق وما هو أمر الله عليه في عباده فمبشاورتهم يفصل ما يفصل...

وهم على أقدام رجال من الصحابة صدقوا ما عاهدوا الله عليه وهم من الأعاجم ما فيهم عربي لكن لا يتكلّمون الّا بالعربيّة لهم حافظ ليس من جنسهم ما عصى الله قط هو أخص الوزراء وأفضل الأمناء.

وشرح كيفية حكم المهدي (عليه السلام) وعصمته وحرمة القياس عليه وتسديده بملك، وغير ذلك مما يوجب التطويل.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.