الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وعلو مقام وجلالة قدر ابن عربي عند أهل السنة فوق ما يسعه الوصف، وغالباً ما يعبّرون عنه بالشيخ الأكبر.

قال الشيخ عبد الوهاب الشعراني في لواقح الأخبار في طبقات الأخيار: " أجمع المحقّقون من أهل الله عزوجل على رفعته في جميع العلوم، ووصفه صفي الدين بن منصور وغيره بالولاية الكبرى والصلاح والعلم والعرفان.

وقال:

هو الشيخ الامام المحقق رأس اجلاء العارفين والمقرّبين، صاحب الاشارات الملكوتيّة، والنفحات القدسيّة، والأنفاس الروحانيّة، والفتح المونق، والكشف المشرق، والبصائر الخارقة، والحقائق الزاهرة، له المحل الأرفع من مقام القرب في منازل الأنس، والمورد العذب من مناهل الوصل، والطول الأعلى من مدارج الدنو، والقدم الراسخ في التمكين من أحوال النهاية، والبارع الطويل بالتصرّف في احكام الولاية، وهو احد أركان هذه الطائفة ".

____________ هذا المقطع مثبت في المطبوع.

الفتوحات المكيّة: ج 3، ـ 327.

لعدم وجود المصدر بين أيدينا قمنا بترجمة النص.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 389 وقال الصفدي في الوافي بالوفيات: " وكأن المنقول والمعقول ممثلان بين عينيه في صورة محصورة يشاهدها متى أراد ".

وذكر ايضاً: " فرأيتها من أولها إلى آخرها عقيدة الشيخ أبي الحسن الأشعري ليس فيها يخالف رأيه " ونقل الميبدي عن شرح الفصوص للجندي انه جلس في اوّل المحرم في اشبيلية من بلاد الاندلس إلى الخلوة لا يأكل طعاماً تسعة أشهر وأمر في أول العيد أن يخرج وبُشر بختم الولاية المحمدّية وقال: من دلائله الحتمية كانت بين كتفيه علامة في الموضع التي كانت للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مثل تلك العلامة ولكن في عمق العضو، وليس كما في المقدمات الظاهرة اشارة إلى علامة ختمية النبوة الظاهريّة الفعلية، وختمية الولاية الباطنية الانفعالية.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.