كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 391 وهذا المتوكل الذي يدّعي انه الخليفة الظاهر وقطب العالم هو الذي ذكره السيوطي في (تاريخ الخلفاء) وقال: " وفي سنة ست وثلاثين أمر بهدم قبر الحسين، وهدم ما حوله من الدور، وان يعمل مزارع، ومنع الناس من زيارته، وخُرِّب وبقي صحراء، وكان المتوكّل معروفاً بالتعصّب...
وهجاه الشعراء، فمما قيل في ذلك: بالله ان كانت أمية قد أتت * * * قبل ابن بنت نبيّها مظلوماً فلقد أتاه بنو أبيه بمثله * * * هذا لعمري قبره مهدوماً اسفوا على أن لا يكونوا شاركوا * * * في قتله فتتبعوه رميماً " وقال ايضاً في محلّ آخر ما ملخّصه: ان شخصين من الشافعية كانا ظاهري الصلاح ; قال أحد الأولياء انه رآهما في صورة خنزير، وقد تعجبت لذلك ثم علمت انهما كانا رافضيين في الباطن.
وليس هنا مقام الزيادة.
" ولا يخفى ان عبارة الفتوحات التي ذكرها في هذا المقام مختلفة، وذلك لاختلاف نسخ الفتوحات كما صرّح الشعراني في لواقح الأنوار القدسيّة المنتقات من الفتوحات المكية.
____________ وهي سنة مائتين وست وثلاثين حيث بويع للمتوكل في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ولكن في الترجمة بدل (سنة مائتين وست وثلاثين) (سنة ثلاثمائة وست).
في الترجمة بدل بالتعصّب، (بالنصب) ثم قال المؤلف (رحمه الله): " يعني بالعداوة إلى علي وأولاده (عليه السلام) ".
ثم قال المؤلف (رحمه الله): " وكم هو جميل قول بعض الشعراء " ثم نقل أبيات الشعر.
بينما في المصدر: "..
معروفاً بالتعصّب، فتألم المسلمون من ذلك، وكتب أهل بغداد شتمه على الحيطان والمساجد وهجاه الشعراء، فمما قيل في ذلك...
ثم نقل أبيات الشعر ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف