كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 399 السيّد عظيم الشأن أسس أبنية الأمة البيضاء كاستواء ايوان الفلك الأخضر، وتنخفض وتنعدم بحسن جهد واجتهاد ذلك السيّد ذو الجلال قواعد ابنية الظلم والظلام واثره في وسيع الغبراء، وأهل الاسلام في ظلال أعلام الظفر، اعلامهم من ضياء الشمس حوادث الأمان.
والخوارج أشقياء العاقبة تلقوها باصابة حسام سفكهم جزاء أعمالهم يُهوى بهم إلى قعر جهنم.
والله درّ من قال الأبيات: أقدم أيها الامام يا من شعارك الهداية * * * فقد وصل إلى حدّه غم الانتظار واكشف النقاب عن وجه السعادة * * * واجعل الطلعة مكشوفة للعيان كالشمس اظهر من منزل الاختفاء * * * وأظهر آثار المحبّة والوفاء وهذه الكلمات صريحة في ان عقيدته مثل عقيدة الاماميّة بوجوده (عليه السلام) وغيبته واختفائه (عليه السلام)، وانه منتظر ومترقّب ظهوره (عليه السلام).
ونقل في حواشي كتاب (الاستقصاء) انه ينقل عبارات علماء أهل السنة من الكتاب المذكور على نحو الاعتماد عليه، وذكره موجب للاطناب.
ويظهر من رسالة الأصول لعبد العزيز الدهلوي صاحب (تحفة الاثني عشرية) ____________ الأبيات ترجمناها عن الفارسيّة وهي: بيا اى امام هدايت شعار * * * كه بگذشت حد از غم انتظار ز روى همايون بيفكن نقاب * * * عيان ساز رخسار چون آفتاب برون آى از منزل اختفا * * * نمايان كن آثار مهر و وفا كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20)
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف