وأبو محمد البلاذري الواعظ الطوسي كان واحد عصره في الحفظ والوعظ، ومن احسن الناس عشرة، واكثرهم فائدة، وكان يكثر المقام بنيسابور ويكون له في كل اسبوع مجلسان عند شيخي البلد أبي الحسين المحمي، وأبي نصر العبدي.
وكان أبو علي الحافظ، ومشايخنا يحضرون مجالسه ويفرحون بما يذكره على الملأ من الأسانيد، ولم أرهم غمزوه قط في اسناد، أو اسم، أو حديث.
وكتب بمكة عن امام أهل البيت (عليهم السلام) أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا (عليهم السلام)...
إلى آخر ما قاله هو والآخرون في مدح ____________ في كشف الأستار بعد العجيمي إحالة رمز لهاب (ح) المعروفة.
كشف الأستار:.
أقول: وقال العماد الحنبلي في (شذرات الذهب): ج 2، في حوادث سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة: " وفيها توفي الحافظ أبو محمد احمد بن محمد بن ابراهيم الطوسي البلاذري الصغير، روى عن ابن الضريس وطبقته، قال الحاكم: كان واحد عصره في الحفظ والوعظ خرج صحيحاً على وضع مسلم وهو ثقة ".
وقال الذهبي في (تذكرة الحفاظ):
ج 3،، تحت رقم: " الامام الحافظ البارع أبو محمد احمد بن محمد بن ابراهيم الطوسي البلاذري الواعظ.
قال أبو عبد الله الحاكم:
كان واحد عصره في الحفظ والوعظ كان شيخنا أبو علي الحافظ ومشايخنا يحضرون مجلس وعظه يفرحون بما يذكره على رؤوس الملأ من الأسانيد ولم أرهم قط غمزوه في اسناد، أو اسم، أو حديث، سمع محمد بن ايوب البجلي وتميم بن محمد الحافظ وعبد الله ابن محمد بن شيرويه وطبقتهم بخراسان والعراق، وخرج صحيحاً على كتاب مسلم...
الخ ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف