ونقل الشهيد الاول انّه روى نصر المذكور عند المتوكل العباسي: إنَّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أخذ بيد الحسن والحسين فقال: من أحبني وأحبّ هـذين [وأباهما ] وأمهما كان معي في درجتي [ في الجنة ] يوم القيامة.
فأمر المتوكّل أن يضرب ألف سوط.
فقال أبو جعفر بن عبد الواحد:
انّه شخص سني.
فعفى عنه.
____________ تاريخ اهل البيت: ـ 151.
2 و هذه الزيادة في المصدر.
نقلنا الرواية من البحار: ج 43،.
نقلها عن مناقب ابن شهر آشوب ونقلها الشيخ ابن شهر آشوب عن جامع الترمذي وفضائل احمد وشرف المصطفى وفضائل السمعاني وامالي ابن شريح، وابانة ابن بطة.
لم نعثر على الحكاية فترجمناها.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 411 التاسع عشر: المحدث الفاضل الملا علي القارئ.
ويعدونه من أكابر محدثيهم.
قال في شرح المشكاة بعد ذكر الحديث النبوي سيكون بعده اثنا عشر خليفة: " وقد حمل الشيعة الاثنا عشرية على انهم من اهل النبوة متوالين اعم من ان تكون لهم خلافة حقيقة، يعني ظاهراً أو استحقاقاً ".
أولهم علي، وعدّهم إلى المهدي على ما ذكرهم زبدة الأولياء الخواجة محمد پارسا في كتاب (فصل الخطاب) مفصلا، وقد تابعه مولانا نور الدين عبد الرحمن الجامي في أواخر (شواهد النبوة).
وقد ذكر فضائلهم ومناقبهم وكراماتهم، وفيه ردّ على الروافض حيث يزعمون انّ اهل السنة يبغضون اهل البيت باعتقادهم الفاسد ووهمهم الكاسد.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف