إلى أن يقول: " وقد اختلف المسلمون في المهدي، فأما أصحابنا من أهل السنة، وجماعة قالوا: انّه رجل من اولاد فاطمة (عليها السلام)، اسمه محمد، واسم ابيه عبد الله واسم اُمّه آمنة.
وقال الاماميون:
بل هو محمد بن الحسن العسكري الذي ولد سنة خمس وخمسين ومائتين من جارية للحسن العسكري اسمها نرجس في سرّ مَنْ رأى في ____________ قد ترجمناه من الفارسية على ما في الكتاب.
وقد ترجمه المؤلف ((رحمه الله)) إلى العربية في (كشف الاستار) ولكنه فاتته بعض العبارات فآلينا بتثبيت ما ذكرناه.
العبارة الفارسية هي: (پس حكم نميكند از روى ظاهر ومجرد شنيدن).
والظاهر ان مقصوده من (ومجرد شنيدن) هي (البيّنة) يعني (فلا يحكم على الظاهر والبينة) ولكنّا ترجمناها بالسمع مراعاة للمؤلف ((رحمه الله)) في كشف الأستار حيث قال: (فلا يقضي كذا بلجاجات الوجوه ولا يدين بالسمع).
ولا أدري كيف كانت الترجمة هكذا إذا كانت العبارة هي ما أثبته هو نفسه ((رحمه الله)) في (النجم الثاقب).
وكذلك قرأت فيما مضى انّه اتفق سابقاً لنبي الله داود كما وردت في اخبارنا، وفي بعضها وسليمان.
لا يوجد قول للسنة بان اسم اُمّه آمنة، ولا أدري من أين جاء به.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 413 عصر المعتمد، ثم غاب سنة، ثم ظهر، ثم غاب، وهي الغيبة الكبرى ولا يرجع بعدها الّا حين يريد الله تعالى.
ولمّا كان قولهم اقرب لما يتناوله هذا النص وان هدفي هو الدفاع عن امّة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) مع قطع النظر عن التعصب لمذهب، لذلك ذكرت لك ان ما يدعيه الاماميون يتطابق مع هذا النص " انتهى.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف