الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

____________ راجع تمام الكلام بالفارسي في (مجالس المؤمنين): ج 2، ـ 137.

وفيه تكلمة اعرضنا عنها لاكتفاء المؤلف ((رحمه الله)) بما نقله عنه.

راجع وفيات الأعيان (لابن خلكان): ج 3، ـ 328، وقد ترجمه المؤلف ((رحمه الله)) باختصار، ونقلنا النص بما هو في المطبوع.

وفي الترجمة ان وفاته ولعلّه من خطأ النسّاخ أو الطبع.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 416 وعلى هذا نقول: إذا كان مراده، العقب والخلف ان يكون ظاهراً بين الخلق، فلم يدع احد ذلك، وإذا كان مراده نفي الخلف مطلقاً حتى بنحو ما تقوله الامامية وجماعة انّه كان مقرراً من يوم ولادته الاختفاء والستر عن الاجانب ولا يراه احد الّا الثقات والخواص احياناً.

وكانت الاسباب المتعارفة لاختفائه موجودة فضلا عن الاسباب الخفيّة الالهيّة.

فيكفي لرد ابن حزم في هذا المقام شهادته على نفيه فان طريق علمه مسدود على مثله وأمثاله.

فمع كثرة خدم وحاشية الامام العسكري (عليه السلام) وكثرة خواصه وثقاته الذين يقدمون ارواحهم تلبية لأوامره (عليه السلام)، ومع كثرة زوجاته وجواريه فانّه إذا كان يولد من احداهنّ ولد كان يأمر بكتمانه.

وفي رواية المسعودي انّه أرسله مع جدّته في سنة وفاته، ولم يذكر في المحافل اسم أحد من تلك الجماعة والأعوان الذين رافقوه، فضلا عن اظهار سائر المطالب.

فمن أي طريق يمكنه لابن حزم ان يحصل على النفي الّا طريق التخمين والظن،

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.