الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

انكم تدّعون انّه (عليه السلام) غاب منذ سنين طويلة ولم تتحقق مثل هذه الغيبة لأحد لحدّ الآن، فلماذا لم يُشِرْ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى وصفه بهذا الوصف والحال عندما ذكر المهدي (عليه السلام) بالاسم والوصف، بل ذكرها كان اولى من ذكر باقي الصفات، فانّ الغيبة بهذه الطول من خوارق العادات؟

وهذه الشبهة لابن حجر في الصواعق.

الجواب: أمّا أولا: ان السكوت عن وصف وانْ كان اولى بذكره من سائر الاوصاف الاخرى لا يضرّ في صحة انطباق سائر الاوصاف، ووجود تلك الاوصاف يدلّ على انّه هو المقصود، فليس هو الّا مجرد استبعاد..

ولعلّ المصلحة قائمة في ترك ذلك الوصف وانْ كنّا لا نعرفها.

وأما ثانياً: انّ عدم الحصول على هذا الوصف في الأخبار المنقولة في هذا ____________ الضمير يعود على الغيبة.

قال ابن حجر في ضمن ردّه على معاشر الامامية في غيبة المهدي (عليه السلام): " وان الجمهور غير الامامية على ان المهدي غير الحجة هذا إذ تغيّب شخص هذه المدّة المديدة من خوارق العادات فلو كان هو لكان وصفه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بذلك اظهر من وصفه بغير ذلك ممّا مرّ ".

الصواعق المحرقة:.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 422 الباب لا يدل على أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يذكر هذا الوصف ; فانّ ذلك متوقف على اثبات ان كل ما قاله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد سجّل وثبت عند طبقة الصحابة، وقد تناقل جميع ذلك الرواة الناقلون يداً بيد بدون اسقاط وتغيير وسهو وخطأ.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.