الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 426 ابن حجر واصحابه فانهم يدّعون ان اساس غاية وعمل الامامة هو السياسة واجراء الحدود وحفظ الثغور، فمن كان فيه ذلك امكنه ان يكون اماماً ولو كان فاسقاً!

كما صرح بذلك الغزالي الشافعي في مبحث الامامة من (الاحياء) في ضمن الاصول التسعة التي ذكرها، وعليه فانّه يكون طريق ولاية الامام من سنخ ولاية متولي الاوقاف والقيم على الايتام، ومن جهة ادنى.

فيمكن لكل جماعة لها وجود سياسي ان تجعل ملكاً اماماً ولو كان مثل (شير شخص القزويني) لم يتحلّى بأي صفة من صفات الانسانية فضلا عن الوصول إلى كمالات اهل الصفوة والخلة ; ولو كان مثل معاوية الغدار ويزيد الخمار القمار والوليد الجبار ومروان الحمار ; فانهم وحسب اصول هذه الجماعة كانوا من أهل الامامة الحقة ونواب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، واولوا الامر الواجبي الاتباع.

وعلى هذا يأتي اشكال ابن حجر على الامامية، فكيف جمع ذلك ـ والعقل غير قادر على القيام بأمور السياسة وحفظ الثغور ـ فكان اماماً للمسلمين؟

واما الامامية فيقولون: ان تعيين الامام من الله عزوجل فمن ارادة صنعه وآتاه الحكمة وجعله اهلا للرئاسة والامامة، وعند الله تعالى يتساوى الصغير والكبير والأسود والأبيض، فيمكن ان يهبها لكل احد وعلى اية حال كان وصفة.

وجميع الأشاعرة يقولون ـ وابن حجر منهم: انّه من الممكن ان يرى الانسان أو يسمع ويفهم ويحفظ بيده أو رجله كما يكون ذلك بأذنه وعينه وحواسّه الباطنية!

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.