والاُخرى: عدم رؤيته في ذلك المكان مع توفر شروط الرؤية.
ويظهر من الگنجي وغيره ان هذه النسبة مسلّمة عند علمائهم، وهذه عبارة الذهبي في تاريخ الاسلام: " محمد ابن الحسن العسكري بن عليّ الهادي بن الجواد بن علي الرضا ; أبو القاسم العلوي الحسيني خاتم الاثنى عشر اماماً للشيعة وهو منتظر الرافضة الذين يزعمون انّه المهدي، وانّه صاحب الزمان، وانه الخلف الحجة، وهو صاحب السرداب بسامراء "...
إلى أن يقول: " ولهم اربعمائة سنة وخمسون سنة ينتظرون ظهوره، ويدّعون انّه دخل سرداباً في البيت الذي لوالده وأمّه تنظر إليه، ولم يخرج منه إلى الآن، فدخل ____________ عقد الدرر (يوسف السلمي):.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 433 السرداب وعدم وهو ابن تسع سنين ".
وقال في أحوال الامام العسكري (عليه السلام) بعد أن ذكر انّه والد الامام الحجة: " وهم ـ أي الرافضة ـ يدّعون بقاءهُ في السرداب من أربعمائة سنة، وانّه صاحب الزمان، وانّه حيّ يعلم علم الاولين والآخرين، ويعترفون انّه لم يره احدٌ.
وبالجملة جهل الرافضة عليه مزيد فنسأل الله ان يثبت عقولنا وايماننا ".
وسيأتي الجواب مفصلا في الباب السابع، مع انّه لم يدّعِ أحد من علماء الامامية مثل هذا الادّعاء في أي كتاب فضلا عن نسبة ذلك اليهم جميعاً ; ومع هذا الافتراء العظيم فانّه يدعو الله ان يثبت عقله وايمانه.
وعلى فرض التسليم ; فقد اجبنا على الاستبعاد الاول هناك كما أجاب به الگنجي ايضاً.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف