وقد أجبنا على الاستبعاد الثاني على النحو الاوفى هناك في ذيل الحكاية الثانية قصة مدن اولاده (عليه السلام)، والحكاية السابعة والثلاثين قصة الجزيرة الخضراء، ونكتفي بنقل عبارة الميبدي في شرح الديوان ; روى عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال: " انّ لله تبارك وتعالى ثلاثمائة شخص قلوبهم على قلب آدم (عليه السلام)، وله أربعون شخص قلوبهم على قلب موسى (عليه السلام)، وله سبعة اشخاص قلوبهم على قلب ابراهيم (عليه السلام)، وله خمسة اشخاص قلوبهم على قلب جبرئيل (عليه السلام)، وله ثلاثة اشخاص قلوبهم على قلب ميكائيل، وله شخص واحد قلبه على قلب اسرافيل كلما مات واحد جعل الله تعالى محلّه واحداً من الثلاثة، وكلما مات واحد من الثلاثة جعل الله تعالى مكانه واحداً من الخمسة، وكلما مات واحداً من الخمسة جعل الله مكانه واحداً من السبعة، وكلما مات واحد من السبعة جعل الله تعالى مكانه واحداً من الاربعين، وكلما مات واحد من الاربعين جعل الله تعالى مكانه واحداً من كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 434 الثلاثمائة، وكلما مات واحد من الثلاثمائة جعل الله تعالى مكانه واحداً من العامة ; بهم يدفع الله تعالى البلاء عن هذه الامة ".
وقال الشيخ علاء الدولة في العروة:
" يطوى لهم الأرض ويمشون على الماء، ويتسترون عن أعين الناس، ويجتمعون في مكان ضيق مملوء من أهل الشهادة ولا يكون بدنهم غير ممسوس، ولا يرى لهم ظل، ويرتلون القرآن عالياً وينشدون الشعر ويبكون وتأخذهم الوجد والرقص ولا يسمع احد انشادهم ; ويمكن ان يجعلون من الخسيس نفيساً، ومن النفيس خسيساً ويؤثرون على المحتاجين، ويمشون في بلاد الربع المسكون، ويجتمعون بالسنة مرّتين، مرة في يوم عرفة بعرفات، ومرة في رجب في المكان الذي يؤمرون به ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف