الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وثانياً: لا ضرر من عدم العلم بوجه الحكمة في فعل الهي على وجوب الاعتقاد بصدور ذلك الفعل، كما قد خفيت الحكمة عن الأمة في أكثر أحكام الدين واسرار العبادات، وخفيت اغلب مفاسد كثير من النواهي.

وكذلك لم تكن جملة من أفعال وأوامر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الّا من جهة الوحي والأمر الالهي، ولم يكن هذا الجهل سبباً لضعف العقيدة بالصدور أو رفع اليد عمّا كان محلا للتكليف بالضرورة.

وثالثاً: النقض بالدجال ; بانّه موجود في خبر بل في اخبار في كتب صحاحهم، ويأتي في آخر الباب السابع، انّه كان موجوداً قبل مدّة من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو محبوس في جزيرة في اطراف الجزائر المغربية وعالمٌ بفتن آخر الزمان وما سوف يفعله بنفسه، وسوف يبقى حيّاً إلى أن يقتل بيد المهدي (عليه السلام) أو عيسى (عليه السلام).

وهو شريكه (عليه السلام) في طول العمر والغيبة ; فاذا كانوا لعدم علمهم بحكمة وجوده وغيبته رفعوا ايديهم عن الدجال ; فنحن ـ نعوذ بالله ـ نسحب أيدينا عن مهدينا (صلوات الله عليه).

وللگنجي الشافعي هناك كلام ذكرناه في الباب المذكور.

ورابعاً: وفي الأخبار الصحيحة عند الفريقين ـ ونحن قد سجلنا اكثر من كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 438 خمسين طريق في كتاب فصل الخطاب ـ وجاء في جملة من صحاحهم ما مضمونه: إن كل ما وقع للاُمم السابقة وخصوصاً بني اسرائيل فسوف يقع لهذه الأمة، حتى لو كانوا قد دخلوا في جحر حيوان، فهذه الامة تدخل ذلك ايضاً.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.