____________ لعلّ الواو العاطفة عطف بيان فالتوحيد هو توحيد الذات، وتوحيد الصفات، وتوحيد العبادة بتفصيل مذكور في الكتب العقائدية ولعلّ المقصود من توحيد الافعال هنا هو توحيد الفاعل والعلّة الفاعليّة، والله أعلم.
يعني وايجاد هذه الحالة للاعتقاد بتوحيده أهم بأضعاف المرّات من الاعتقاد بوليّه...
الخ.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 444 خير فيه إذ لا نفع ديني ولا دنيوي لغيبته ".
الجواب: امّا على طريقة أهل السنة ; فأولاً: فينقض بغيبة أغلب الأنبياء (عليهم السلام) مع ان الغرض من بعثتهم هو انفاذ الاحكام المذكورة واجراء الواجبات المعروفة اصالةً ; واما الامام فهو مكلف بذلك بالنيابة عنهم.
وغيبة اولئك مذكورة في كتب السير والتواريخ والأخبار النبوية عند الفريقين، ولا تقبل الانكار، ويكفي لاثبات هذا المدعى غيبة يونس (عليه السلام) عن قومه، بل عن كل متحرك في الأرض، بل تحت الأرض الّا ذلك الحوت الذي كان فيه بطنه، بنص القرآن المجيد.
ولا يمكن لأي مسلم ان يسلب النبوة عنه بسبب هذه الغيبة، وانّه لم يكن نبيّاً في كل هذه المدة التي فارق بها الامة وسار في السفينة وفي بطن الحوت إلى حين عودته إلى قومه، وان نبوته ونبوة غيره تدور في دائرة حضوره وسلطته التي تذهب احياناً وتعود اُخرى، ويكون النبي في بعض الاحيان رعية وتابعاً.
فانه من البديهي ان الخلق لا يخلون عن هذين الصنفين.
ولم يحتمل احد لحدّ الآن هذا الاحتمال السخيف والقول البديهي البطلان.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف