وقال هناك ايضاً:
" عندما قُتل علي بن ابي طالب (عليه السلام) كانت الخلافة منه إلى الحسن بن علي (عليهما السلام) ثم منه إلى الحسين بن علي (عليهما السلام)، وبغى في عهد الحسين يزيدُ بن معاوية بغياً صار مسلطاً به ".
ويكفي لاثبات هذا المدّعى وجواب ذلك السؤال الذي لا اساس له هذا المقدار من العبارة ان شاء الله.
ولا فائدة من جمع كل كلماتهم وتناقضاتهم وهفواتهم فان هذا المقدار كاف وشاف للمنصف، وان المعاند لا يقتنع باضعاف ذلك.
واما على طريقة معاشر الامامية ايدهم الله تعالى فانهم يقولون: ان الله إذا اراد أن يخلق الامام انزل قطرة من ماء المزن فتقع على ثمرة من ثمرات الأرض فيأكل منها حجة ذلك العصر فتنعقد نطفة الامام منها.
____________ في البحار: ج 25،، عن بصائر الصفار باسناده عن الصادق (عليه السلام): " ان الله إذا أراد ان يخلق الامام انزل قطرة من ماء المزن فيقع على كل شجرة فيأكل منه ثم يواقع فيخلق الله منه الامام فيسمع الصوت في بطن اُمّه فاذا وقع على الأرض رفع له منار من نور يرى اعمال العباد...
الحديث ".
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 449 فاذا مضى له أربعون ليلة سمع الصوت.
فاذا مضى له اربعة أشهر كتب على عضده الأيمن: " وتمت كلمة ربّك صدقاً وعدلا لا مبدّل لكلماته وهو السميع العليم ".
فاذا ولد رُفع له عمود يشرف به على الخلائق يرى اعمال العباد.
وينزل عليه امر الله في ذلك العمود، وان ذلك العمود نصب عينه في كل مكان ذهب.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف