الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وروي ايضاً في اخبار الفريقين ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: " النجوم أمان لأهل السماء واهل بيتي أمان لأهل الأرض...

".

وسوف يأتي في الباب السابع والعاشر توضيح اكثر ان شاء الله تعالى لاثبات خيره ونفعه (عليه السلام) في الغيبة الكبرى.

ويقولون ثالثاً:

انّ الامام الذي نقول به ونعترف بامامته هو حجة من الله تبارك وتعالى على الملائكة والانس وجميع انواع الحيوانات والجن ومخلوقات جميع العوالم، والبلدان والمدن التي هي خارج سلطة الجبارين مثل (جابلسا وجابلقا) وغيرها مما سوف يشار اليها في قصة الجزيرة الخضراء، وانها جميعاً في دائرة قدرته وسلطته الفعلية (عليه السلام) ويأتمرون بأمره وانهم لا يعصونه ويطيعونه بكل ما يقوله لهم ويعملون بأمره الّا هذا لنوع من بني آدم في وجهي الأرض الذين لا وجود لهم بالنسبة إلى اولئك.

وعلى فرض التسليم ان من شروط الامامة القدرة الفعلية، فاننا لا نسلم انها يجب ان تكون له القدرة الفعلية على كل من يبعث اليهم والّا لزم سقوط جميع الانبياء والخلفاء عن مرتبة النبوة والخلافة، لأنّه لم يتحقق الاقتدار الكامل لأحد منهم.

____________ نقله المؤلف ((رحمه الله)) في كشف الاستار:، عن أبي عمر مسدد وابن ابي شيبة وأبو يعلي في مسانيدهم والطبراني.

وفي الترجمة (اهل بيتي امان لأهل الأرض كما ان النجوم امان لأهل السماء).

وفي كشف الأستار زيادة (من أمتي) بعد (لأهل الأرض) أقول وفي مستدرك الحاكم: ج 3، ـ كتاب معرفة الصاحب ـ باسناده عن ابن عباس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (النجوم امان لأهل الأرض من الغرق واهل بيتي امان لأمتي من الاختلاف فاذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب ابليس).

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.