____________ في كشف الاستار: (احمد بن نافع البصري).
هكذا في المصدر كما في كشف الأستار وان كان الصّواب (وقد حطت عنه ذنوبه) والله العالم.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 461 رفعت درجاته وبدّلت سيئاته حسنات فليوالِ ابنه محمد، ومن أحبّ أن يلقى الله عزوجل فيحاسبه حساباً يسيراً ويدخله جنة عرضها السماوات والأرض فليوالِ ابنه علي، ومن أحبّ أن يلقى الله وهو من الفائزين فليوالِ ابنه الحسن العسكري، ومن أحبّ أن يلقى الله عزوجل وقد كمل ايمانه وحسن اسلامه فليوالِ ابنه صاحب الزمان المهدي، فهؤلاء مصابيح الدجى وائمة الهدى واعلام التقى فمن أحبّهم وتولاّهم كنت ضامناً له على الله الجنة.
الثاني: روى اخطب خطباء خوارزم ابو المؤيد موفق بن احمد المكي في مناقبه عن ابي سليمان راعي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: ليلة أسري بي إلى السماء، قال لي الجليل جل وعلا: { آمن الرسول بما انزل إليه من ربّه } قلت: والمؤمنون قال: صدقت يا محمد، من خلفت في امتك قلت: خيرها، قال: علي بن ابي طالب، قلت: نعم يا رب، قال يا محمد انّي اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها فشققت لك اسماً من أسمائي فلا اُذكر في موضع الّا ذُكِرْتَ معي فأنا المحمود وأنت محمد، ثم اطلعت الثانية فاخترت علياً وشققت له اسماً من أسمائي فأنا الأعلى وهو علي.
يا محمد!
انّي خلقتك وخلقت علياً وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ولده من سنخ نور من نوري وعرضت ولايتكم على أهل السماوات وأهل الأرض فمن قَبِلَهَا كان عندي من المؤمنين، ومن جحدها كان عندي من الكافرين.
يا محمد!
لو ان عبداً من عبيدي عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن البالي، ثم أتاني جاحداً لولايتكم ما غفرت له حتى يقرَّ بولايتكم.
يا محمد!
أتحبّ أن تراهم، قلت: نعم يا رب، فقال لي: التفت عن يمين العرش، فالتفتُّ فاذا أنا بعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف