الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

____________ ذبل النبات: قل ماؤه وذهبت نضارته.

تحوز: تنحى وقال المجلسي ((رحمه الله)) لعلّه كناية عن عدم الفصل بين الصوات وكثرة التشاغل بها.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 472 أسأله عمّا جئت له ـ فدفعت إليه حصاة من الأرض فأخذها فجعلها بين كفيه فجعلها كهيئة الدقيق السحيق ثم عجنها فجعلها ياقوتة حمراء ثم ختمها فثبت فيها النقش، فنظرت والله إلى القوم بأعيانهم كما كنت رأيتهم يوم الحسين (عليه السلام)، فقلت له: فمن وصيك جعلني الله فداك؟

قال:

الذي يفعل مثل ما فعلت ولا تدركين من بعدي مثلي، قالت اُمّ سليم: فاُنسيت ان أسأله أن يفعل مثل ما كان قبله من رسول الله وعلي والحسن والحسين صوات الله عليهم، فلما خرجت من البيت ومشيت شوطاً، ناداني يا ام سليم!

قلت:

لبيك ; قال: ارجعي ; فرجعت فاذا هو واقف في صرحة داره وسطاً، ثم مشى فدخل البيت وهو يتبسّم، ثم قال: اجلسي يا اُمّ سليم فجلست، فمدّ يده اليمنى فانخرقت الدور والحيطان وسكك المدينة، وغابت يده عني، ثم قال: خذي يا ام سليم!

فناولني والله كيساً فيه دنانير وقرطان من ذهب وفصوص كانت لي!

من جزع في حق لي كانت في منزلي، فقلت: يا سيدي اما الحق فأعرفه، وأما ما فيه فلا أدري ما فيه غير انّي أجدها ثقيلا، قال: خذيها وامضي لسبيلك، قالت: فخرجت من عنده فدخلت منزلي وقصدت نحو الحق فلم أجد الحق في موضعه، فاذا الحق حقّي، قالت: فعرفتهم حق معرفتهم بالبصيرة والهداية فيهم من ذلك اليوم والحمد لله ربّ العالمين.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.