الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

____________ واخرجه في البحار: و227، ح وفي اثبات الهداة: ج 3، مختصراً عن هذا الكتاب.

الذنوب من الخيل: الوافر الذنب.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 474 ورسوله وأنتم!

قال:

قبل أن يُخلق آدم بألفي عام، فأين يتاه بزيد ويذهب به.

الثاني عشر: وروى ايضاً عن الشيخ ابو الحسين عبد الصمد بن علي وأخرجه اليّ من أصل كتابه وتاريخه في سنة خمس وثمانين ومائتين سماعة من عبيد بن كثير ابي سعد العامري قال: حدّثني نوح بن دراج عن يحيى ابن الاعمش عن زيد بن وهب عن ابن أبي جحيفة السوائي ـ من سواة بن عامر ـ والحرث بن عبد الله الحارثي الهمداني، والحرث بن شرب، كل حدّثنا انهم كانوا عند علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فكان إذا أقبل ابنه الحسن (عليه السلام) يقول: مرحباً يا ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإذا أقبل الحسين يقول: بأبي أنت وأمّي يا أبا ابن خير الاماء فقيل له: يا أمير المؤمنين ما بالك تقول هذا للحسن وتقول هذا للحسين؟

ومن ابن خيرة الاماء؟

فقال:

ذلك الفقيد الطريد الشريد: محمد بن الحسن بن علي [ بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ] بن الحسين (عليهم السلام) هذا ووضع يده على رأس الحسين (عليه السلام).

الثالث عشر: وقال هناك: ومن اتقن الأخبار المأثورة وغريبها وعجيبها ومن المصون المكنون في اعداد الائمة وأسمائهم من طريق العامة مرفوعاً وهو خبر الجارود بن المنذر واخباره عن قس بن ساعدة ما حدّثنا به ابو جعفر محمد بن لاحق بن سابق بن قرين الانباري،

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.