الثلاثون: روى الشيخ اسعد بن ابراهيم بن حسن بن علي الأربلي الحنبلي في اربعينه باسناده عن محمد النوفلي انه قال: حدّثني أبي وكان خادماً لعلي بن موسى الرضا عنه قال: حدّثني ابي الكاظم، قال: حدّثني أبي الصادق، قال: حدّثني أبي الباقر، قال: حدّثني أبي زين العابدين قال: حدّثني أبي سيد الشهداء، قال: حدّثني أبي سيد الأوصياء، قال: حدّثني أخي وحبيبي رسول الله وسيد الأنبياء (صلوات الله عليه) ____________ المناقب (ابن شهر آشوب): ج 1،، طبعة قم.
الآية 75 من سورة الحجر.
المناقب (ابن شهر آشوب): ج 1،، ط قم.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 484 وعليهم قال: يا علي من أحبّ ان يلقى الله عزوجل وهو مقبل عليه راض عليه، فلْيوالِكَ ويوالِ ذريّتك إلى من اسمه اسمي وكنيته كنيتي ويختم الائمة به (عليهم السلام).
يقول المؤلف:
الظاهر انّه كان في هذا الخبر اسم كل امام ولكن حذفها للاختصار أو خوفاً من اتّهامه بالتشيّع، وبالتأمل يتّضح انه هو الخبر الأول الذي نقلناه من أربعين محمد بن أبي الفوارس.
وهذا الخبر في الاثنين هو الرابع من الأربعين.
وبهذا الترتيب يطابق اكثر، وحتى الباقي منه فانه يطابقه غالباً، ولكن في الغالب يختصر تلك الأخبار، وفي بعضها يسقط اكثر المتن.
ولقلة البضاعة وضيق المجال اقتنعنا بهذا المقدار وننبه على عدّة امور: الأول: في انّ بعض هذه الأخبار وإنْ لم تكن صريحة في المدعى ولكن مضمونها لا يتطابق الّا مع مذهب الاماميّة الاثني عشرية، فلا ضرورة من دخولها في سلك الأخبار المنصوصة وعليه فلا محالة من بقائها مؤيدة ومقوية ولو انه يكفينا في هذا المقام أقل من ذلك فلا مجال للخصم من قبول الخبر المعتبر عندهم مع عدم المعارض له بل انه مؤيد بالأخبار المتواترة في طرق الامامية.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف