الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

بل في صورة التعارض يقدم ايضاً لأن مضمونه متّفق عليه والذي يرجع إليه عند النزاع.

ولا يمكن للخصم أن يأتي بالخبر الذي ينفرد به في هذا المقام لأنه ليس حجة عند الخصم.

مع ان المعارض مفقود ولله الحمد.

____________ نظراً لعدم توفّر المصدر فقد ترجمنا النص.

هذا هو التنبيه الأول.

كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 485 الثاني: كثيراً ما يتوهّم ان هذه الجماعة مع نقلهم هذه الأخبار الصريحة في مذهب الاماميّة، فكيف انهم يختارون مذهباً آخراً في الأصول: الأشعري، أو المعتزلي ; وفي الفروع: المالكي، أو الحنفي، أو الشافعي، أو الحنبلي ; واخذوا أصولهم وفروعهم من اولئك، وانهم لم يأخذوا من تلك الجماعة الذين يعلمون أنهم ائمة، ولا يقتدون بهم؟

الجواب: وجواب هذه الشبهة هو ان اكابر علمائهم في هذا المقام ونظائره سلكوا عدّة مسالك سدّوا بمسلك التخيل على الآخرين الاستدلال بها ودلالة تلك الأخبار على مذهب الاماميّة: الأول: بتضعيف اسانيد تلك الأخبار ونسبة بعض رواتها إلى الوضع والكذب والتدليس والتشيّع حتى المشهورين من محدّثيهم حيث ان كتبهم مملوءة من تلك الأخبار.

فانّهم ينسبون اليهم ذلك احياناً ; مثل: (الف): أبو مطيع الحكم بن عبد الله البلخي الفقيه صاحب أبي حنيفة.

قال الذهبي في الميزان انه " علامة كبير ".

وقال أبو حاتم:

كان مرجئاً كذاباً.

____________ هذا هو التنبيه الثاني.

ميزان الاعتدال (الذهبي): ج 1،.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.