كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 488 (و): نعيم بن حماد صاحب كتاب الفتن وغيره.
نقل في الميزان عن الأزدي: " كان ممن يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزوّرة في ثلب النعمان كلها كذب ".
(ز): الحافظ محمد بن عثمان ابن أبي شيبة وهو من أكابر العلماء ومدحه السمعاني في الأنساب مدحاً بليغاً.
وقال الذهبي في الميزان:
" [ العالم ] الحافظ [ وكان ] بصيراً بالحديث والرجال ".
مع ذلك يقول عبد الله بن احمد بن حنبل: كذاب.
وقال ابن خراش:
" كان يضع الحديث ".
ونقل عن عبد الله بن اسامة الكلبي، وابراهيم بن اسحاق الصواف، وداود بن يحيى يقولون: [ محمد بن عثمان ] كذاب.
وقال داود:
قد وضع اشياء على قوم ما حدّثوا بها قط.
(ح): الزبير بن بكار المعروف وهو من أكابر العلماء والأستاذ في فنّ التاريخ والنسب وكان قاضي مكة، وقد أثنوا عليه بمناقب جليلة ; عدّه الشيخ الحافظ أبو الفضل احمد بن علي بن عنبر السليماني كما في الميزان في عداد وضّاعي الحديث وقال: منكر.
____________ ميزان الاعتدال (الذهبي): ج 4،.
لا توجد هذه الزيادة في المصدر المطبوع.
هذه الزيادة في المصدر.
4 و 5 و ميزان الاعتدال (الذهبي): ج 3،.
هذه الزيادة في المصدر.
8 و ميزان الاعتدال (الذهبي): ج 3،.
قال الذهبي في ميزان الاعتدال:
ج 2، ; " الزبير بن بكار الامام صاحب النسب قاضي مكة.
ثقة من اوعية العلم، لا يلتفت إلى قول احمد بن علي السليماني حيث ذكره في عداد مَنْ يضع الحديث، وقال مرّة: منكر الحديث ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف