في المخطوط (اشتبهت وحدانيّة) والظاهر انّه أخطأ النساخ في العبارة، ورأينا الأقرب إلى المعنى والعبارة ما ثبتناه والله تعالى أعلم.
قال المؤلف (رحمه الله):
" يعني انه احد سرمدي ولم يكن معه شيء ولا يحد ولاعرض له وهكذا في الأزل ".
قال المؤلف (رحمه الله):
" يعني غير واحد حقيقي ".
قال المؤلف (رحمه الله):
" يعني ان التشبيه في المعاني وليس في غير المعاني ; يعني ليس هناك شريك له في معنى الوحدانيّة ".
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 502 وصي، وانّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون.
فقال:
نعم ; ان وصيي والخليفة من بعدي علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وبعده سبطاي الحسن والحسين يتلوه تسعة من صلب الحسين ائمة ابرار.
قال:
سمّهم لي يا محمد.
قال:
نعم، إذا مضى الحسين، فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه محمد، فاذا مضى محمد فابنه جعفر، فاذا مضى جعفر فابنه موسى، فاذا مضى موسى فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه محمد، فاذا مضى محمد فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه الحسن، وبعد الحسن الحجة بن الحسن بن علي.
فهذه اثنا عشر اماماً على عدد نقباء بني اسرائيل.
قال:
فأين مكانهم في الجنّة؟
قال:
معي في درجتي.
قال:
اشهد أن لا اله الّا الله، وانك لرسول الله، واشهد انهم الأوصياء بعدك، ولقد وجدت هذا في الكتب المتقدّمة، فأخبرني يا رسول الله عن الثاني عشر من أوصيائك.
قال (صلى الله عليه وآله وسلم):
يغيب حتى لا يرى، ويأتي على أمتي زمان لا يبقى من الاسلام الّا اسمه ومن القرآن الّا رسمه، فحينئذ يأذن الله له بالخروج.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف