فقيل له: مَنْ قائمكم يا ابن رسول الله؟ قال: السابع من ولد ابني محمد بن علي الباقر وهو الحجة بن الحسن بن علي ____________ في المخطوط (يتفرقان). الآية 32 من سورة التوبة. كفاية المهتدي: و89 ـ مخطوط. كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 512 بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ابني وهو الذي يغيب مدّة طويلة ثم يظهر ويملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً. الحادي والعشرون: وروى عن صفوان بن يحيى عن ابراهيم عن أبي زياد عن ابي حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي قال: دخلت على سيدي علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، فقلت: يا ابن رسول الله أخبرني بالذين فرض الله تعالى طاعتهم ومودّتهم وأوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). فقال: يا كابلي! انّ أولي الأمر الذين جعلهم الله عزوجل ائمة للناس، وأوجب عليهم طاعتهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ثم الحسن عمّي، ثم الحسين أبي، ثم انتهى الأمر الينا، وسكت، فقلت: يا سيدي روي لنا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ان الأرض لا تخلو من حجة لله عزوجل على عباده، فمن الحجة والامام بعدك؟ فقال: ابني محمد، وفي الصحف الاولى باقر يبقر العلم بقراً. هو الحجة والامام بعدي. ومن بعد محمد ابنه جعفر واسمه عند أهل السماء الصادق. قلت: يا سيدي وكيف صار اسمه الصادق وكلكم صادقون؟
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف