____________ كفاية المهتدي:، مخطوط ـ وفي اربعين الخاتون آبادي: - 45.
سقطت من أربعين الخاتون آبادي.
قال المؤلف (رحمه الله):
" يعني بالغوا في قتل أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) املا منهم لا يولد (عليه السلام)، أو إذا ولد انّه يقتل حتى لا يذهب الملك والسلطنة من أيديهم.
قال المؤلف (رحمه الله):
" الواحد من الظالمين ".
كفاية المهتدي: - والخاتون آبادي في أربعينه:.
كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 518 فقال رجل من أصحابه: صف لنا من هم يا بن رسول الله؟
قال:
هم الذين قال الله تعالى فيهم { اَطِيعُوا اللهَ وَاَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاُولِى الاَْمْرِ مِنْكُمْ } والذين خاتمهم الذي ينزل في زمن دولته عيسى (عليه السلام) من السماء ويصلّي خلفه وهو الذي يقتل الدجال ويفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها ويمتد سلطانه إلى يوم القيامة.
مما يناسب ذكره هنا ما رواه الشيخ المتقدم عن محمد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى، قالا: حدّثنا جميل بن درّاج عن الصادق (عليه السلام) عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) انّه قال: الاسلام والسلطان العادل اخوان توأمان لا يصلح واحد منهما الّا بصاحبه ; الاسلام أسّ والسلطان العادل حارس، ما لا أسّ له فمنهدم وما لا حارس له فضايعٌ، فلذلك إذا رحل قائمنا لم يبق أثر [ من الاسلام واذا لم يبق أثر من الاسلام لم يبق أثر ] من الدنيا.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف