حدّثنا محمد بن عثمان بن سعيد الزيات قال: سمعت أبي يقول: سُئل أبو محمد (عليه السلام) عن الحديث الذي روي عن آبائه (عليهم السلام): ان الأرض لا تخلو من حجة الله تعالى على خلقه إلى يوم القيامة، فانّ من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتةً جاهلية. فقال: ان هذا حق كما ان النهار حق. ____________ كفاية المهتدي: ـ مخطوط. كفاية المهتدي:. كتاب النجم الثاقب (ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 20) صفحة 520 فقيل له: يا ابن رسول الله! من الحجة والامام بعدك؟ قال: ابني هو الامام والحجة بعدي، مَنْ مات ولم يعرفه مات ميتةً جاهلية، أما انّ له غيبة يحار فيها الجاهلون، ويهلك فيها المبطلون، ويكذب فيها الوقاتون ; ثم يخرج، كأني أنظر إلى الأعلام التي تخفق فوق رأسه بنجف الكوفة. وهذا الشيخ أبو علي المذكور هو من اعيان علمائنا، وان أغلب المحدّثين نقلوا من كتابه هذا المعروف بكتاب الأنوار، ونقل الشيخ الشهيد الأول منه مراراً في مجاميعه. وان محمد بن عثمان وأباه من الوكلاء المعروفين. الثالث والثلاثون: وروي علي بن الحسين المسعودي في (اثبات الوصية) عن سعد بن عبد الله عن هارون بن مسلم عن مسعدة باسناده عن الكاظم (عليه السلام) انّه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ان الله عزوجل اختار من الأيام يوم الجمعة، ومن الليالي ليلة القدر، ومن الشهور شهر رمضان، واختارني من الرسل، واختار منّي عليّاً، واختار من علي الحسن والحسين واختار منهما تسعة تاسعهم قائمهم وهو ظاهرهم وهو باطنهم.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف