روى الشيخ الجليل الفضل بن شاذان في غيبته عن أحمد بن محمد بن ابي نصر عن حماد بن عيسى عن عبد الله بن ابي يعفور قال: قال أبو عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام): كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 8 " ما من معجزة من معجزات الأنبياء والأوصياء الّا يُظهر الله تبارك وتعالى مثلها على يد قائمنا لاتمام الحجة على الأعداء ".
الحديث الأول: نقل في كفاية المهتدي عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن هبة الله الطرابلسي في كتابه (الفرج الكبير) بسنده عن أبي الأديان وكان أحد خدّام الامام العسكري (عليه السلام)، انّه قال: كنت أخدم الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) وأحمل كتبه إلى الأمصار فدخلت إليه في علّته التي توفّي فيها(صلوات الله عليه)، فكتب معي كتباً وقال: تمضي بها إلى المدائن فانّك ستغيب خمسة عشر يوماً فتدخل إلى سرّ من رأى يوم الخامس عشر، وتسمع الواعية في داري وتجدني على المغتسل.
قال أبو الأديان:
فقلت: يا سيّدي فاذا كان ذلك فمن؟
قال:
من طالبك بجوابات كتبي [ فهو القائم بعدي ] فقلت: زدني فقال: من يصلّي عليّ فهو ____________ الأربعين ـ كشف الحق ـ (الخاتون آبادي):.
اقول نقله المير لوحي في كتاب كفاية المهتدي: ـ مخطوط، عن الشيخ المذكور في كتابه المذكور ولكنّه ترجمه إلى الفارسية ولم ينقل اصله العربي، ولعدم وجود الأصل لدينا حالياً فاكتفينا بنقل ما نقله الشيخ الصدوق عليه الرحمة في كتابه الشريف (كمال الدين): ج 2، ـ وقد قال المير لوحي في كتابه كفاية المهتدي: من المخطوط ما تعريبه: " هذا الحديث الذي تقدمت ترجمته ذكره ابن بابويه رحمة الله عليه بأقل اختلاف في كتاب كمال الدين وتمام النعمة ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف