الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الحديث الثاني: روى الحسين بن حمدان في الهداية وفي كتابه الآخر عن عبد الحميد البزاز وأبي الحسن محمد بن يحيى، ومحمد بن ميمون الخراساني، وحسن بن مسعود الفزاري جميعاً وقد سألتهم في مشهد سيدنا أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) بكربلاء عن جعفر وما جرى في أمره بعد غيبة سيدنا أبي الحسن علي وأبي محمد الحسن الرضا (عليهم السلام) وما ادّعاه له جعفر وما فعل فحدّثوني بجملة أخباره ان سيدنا أبا الحسن (عليه السلام) كان يقول لهم تجنّبوا ابني جعفر اما انّه بني مثل حام من نوح الذي قال الله جلّ من قائل فيه: { قَالَ نُوح رَبّ اِنَّ ابْنِى مِنْ أَهْلِى } الآية، فقال له الله يا نوح: { اِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ اِنَّهُ عمل غَير صَالِح } وان أبا محمد عليه ____________ 1 و 2 و سقطت من الترجمة.

في الترجمة ما معناه: " ونجت تلك المجللة ولم يفكر بها أحد فيما بعد ".

نقلنا النص ـ كما نبهنا سابقاً ـ من كمال الدين، ولا يخفى ان هناك فروقاً كثيرة بين النصّين، ذكرنا بعضها وأغفلنا عن بعضها الآخر الذي قد يكون ناشئاً من الترجمة الأولى من العربي إلى الفارسي.

وعلى كل حال حاولنا أن نرجع النص إلى أصله ولو بنحو تقريبي.

السند في المصدر المطبوع هكذا: " عن محمد بن عبد الحميد البزاز وأبي الحسين بن مسعود الفراتي قالا...

".

في الترجمة زيادة (الكذاب).

في الترجمة بدل (الرضا) (العسكريين).

في الترجمة زيادة (علي بن محمد الهادي (عليهما السلام)).

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.